أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

136

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

يقدر على أن يعيش أّيّاماً على القليل من الخبز والماء القراح ، فلن يضرّه فقر متوقّع ، ولن يزيده البؤس جوعاً ، ولن يخاف من الله الذي هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ « 1 » حيفاً ولا جوراً ) . وهكذا أفحم وألجم كلّ من كان يثبطه عن الالتحاق بركب أسلافه على طرق العلم ، وشكّل بذلك إعلاناً منه للجميع وإعلاماً بما اختاره وحجّة دامغة على صوابيّة اختياره » « 2 » . رسالة في المنطق ترك السيّد الصدر الدراسة في مدرسة ( منتدى النشر ) من أجل التفرّغ لدراسة العلوم الحوزيّة . وقد قرأ علم المنطق في الحادية عشرة من عمره « 3 » ، وكتب رسالةً في المنطق يعترض فيها باعتراضات على بعض الكتب المنطقيّة « 4 » ، وهي مفقودة . * * *

--> ( 1 ) الأعراف : 196 ( 2 ) وجع الصدر . . ومن وراء الصدر أم جعفر : 135 - 137 ( 3 ) انظر ما جاء في الوثيقة رقم ( 4 ) ؛ شهيد الأمّة وشاهدها 306 : 1 . وهذا ينسجم تمام الانسجام مع ما استقربناه لدى تحديد تاريخ تركه الدراسةَ في ( منتدى النشر ) ، حيث استقربنا أن يكون ذلك في شهر ذي القعدة أو ذي الحجّة من العام 1364 ه ، وقد علمت أنّ ولادة السيّد الصدر كانت في 25 / ذي القعدة / 1353 ه ( 4 ) انظر أيضاً الوثيقة رقم ( 4 ) حيث جاء : « في الحادية عشرة من عمره كان يدرس المنطق وقد ألّف رسالة في المنطق في هذا التاريخ ضمّنها بعض الملاحظات والمؤاخذات على بعض الكتب المنطقيّة » ؛ ترجمة السيّد الصدر ، الشيخ محمّد رضا النعماني .