السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
55
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
كنا خمس عشرة مائة ( اللغة ) الركوة دلو صغير من جلد . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 357 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه ، قال : سافرنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : فحضرت الصلاة ، قال : فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هل في القوم من طهور ؟ قال : فجاء رجل بفضلة من أداوة قال فصبه في قدح قال : فتوضأ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ثم إن القوم اتوا بقية الطهور ، فقالوا : تمسحوا تمسحوا ، قال : فسمعهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : على رسلكم ، قال : فضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يده في القدح في جوف الماء ، قال : ثم قال أسبغوا الوضوء الطهور ، قال : فقال جابر بن عبد اللَّه : والذي أذهب بصرى - قال وكان ذهب بصره - لقد رأيت الماء يخرج من بين أصابع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلم يرفع يده حتى توضؤا أجمعون ، قال الأسود - حسبته قال - كنا مائتين وزيادة . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 169 ) روى بسنده عن ثابت عن انس بن مالك ، قال : قلت حدثنا بشئ شهدته من هذه الأعاجيب لا تحدثنا به عن غيرك ، قال صلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الظهر وقعد على المقاعد التي كان يأتيه عليها جبريل ( عليه السلام ) قال : فجاء بلال فآذنه بصلاة العصر ، فقال : من كان له أهل بعيد بالمدينة ليقضى حاجته ويصيب من الوضوء ، وبقى ناس من المهاجرين ليس لهم أهلون بالمدينة ، فاتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بقدح أروح في أسفله شئ من ماء ، فوضع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كفه في القدح فما وسعت كفه فوضع أصابعه هؤلاء الأربع ثم قال ادنوا فتوضأوا ، قال