السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

28

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 250 ) قال : وعن الحسن بن الزبير الأسدي ، قال قال عمر بن الخطاب ذات يوم لابن عباس حدثني بحديث يعجبني ، فقال : حدثني حزيم بن فاتك الأسدي ، قال : خرجت بغاء إبل لي فأصبتها بالأبرق - أبرق العراق - فعقلتها وتوسدت ذراع بعير منها ، وذلك حدبان خروج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قلت : أعوذ بكبير هذا الوادي ، أعوذ بعظيم هذا الوادي ، قال : وكذلك كانوا يصنعون في الجاهلية فإذا هاتف يهتف ويقول : ويحك عذ باللَّه ذي الجلال * منزل الحرام والحلال ووحد اللَّه ولا تبال * ما هول ذي الجن من الأهوال إذ يذكر اللَّه على الأميال * وفى سهول الأرض والجبال وصار كيد الجن في سفال * إلا التقى وصالح الاعمال قال فقلت : يا أيها الداعي ما تحيل * أرشد عندك أم تضليل قال : هذا رسول اللَّه ذو الخيرات * جاء بياسين وحاميمات وسور بعد مفصلات * محرمات ومحللات يأمر بالصوم وبالصلاة * ويزجر الناس عن الهنات * قد كن في الأيام منكرات * قال قلت من أنت يرحمك اللَّه ؟ قال : انا مالك بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على جن أهل نجد ، قال : قلت لو كان لي من يكفيني ابلى هذه لأتيته حتى أو من به ، قال : أنا اكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء اللَّه ، فاعتقلت بعيرا منها ثم أتيت المدينة فوافقت الناس يوم جمعة