السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
19
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 161 ) روى بسنده عن جابر بن يزيد الأسود السوائي عن أبيه انه صلى مع النبي « ص » الصبح ( إلى أن قال ) ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم ( قال ) فأخذت بيده فمسحت بها وجهي فوجدتها أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك . ( سنن الدارمي ج 1 ص 31 ) روى بسنده عن رجل من بنى حريش قال كنت مع أبى حين رجم رسول اللَّه « ص » ما عز بن مالك فلما اخذته الحجارة أرعبت فضمني اليه رسول اللَّه « ص » فسال علىّ من عرق إبطه مثل ريح المسك . ( سنن الدارمي ج 1 ص 32 ) روى بسنده عن جابر ان النبي « ص » لم يسلك طريقا ، فيتبعه أحد إلاعرف انه قد سلكه من طيب عرفه ، أو قال من طيب عرقه . ( تاريخ بغداد ج 6 ص 23 ) روى بسنده عن أبي هريرة ( قال ) قال رجل يا رسول اللَّه انى زوجت ابنتي وانا أحب أن تعيننى ( قال ) ما عندي شئ ولكن القنى غدا في وقت تجيئنى وقد اجفت الباب وجئنى معك بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة ( قال ) فجاء فجعل يسلت العرق عن ذراعيه حتى ملأ القارورة ( قال ) خذها وأمر أهلك إذا أرادت أن تطيب أن تغمس هذا العود في القارورة قتطيب به ، فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة ريحا طيبا فسموا المطيبين . ( تاريخ بغداد ج 8 ص 62 ) روى بسنده عن عائشة قالت : كان النبي « ص » إذا دخل الغائط دخلت على أثره فلا أرى شيئا فذكرت ذلك له فقال : يا عائشة أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة ؟ فما خرج منا من شئ ابتلعته الأرض ( أقول ) وفى رواية ذكرها القندوزي في ينابيعه