السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

16

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

البراء أكان وجه النبي ( ص ) مثل السيف ؟ قال لا بل مثل القمر . ( صحيح البخاري ) روى في الباب المتقدم عن عبد اللَّه بن كعب ( قال ) سمعت كعب بن مالك يحدث - حين تخلف عن تبوك - ( قال ) فلما سلمت على رسول اللَّه ( ص ) وهو يبرق وجهه من السرور ، وكان رسول اللَّه ( ص ) إذا سرّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر ، وكنا نعرف ذلك منه . ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل في باب كان النبي ( ص ) أبيض مليح الوجه ( روى ) بسنده عن الجريري عن أبي الطفيل ( قال ) قلت له أرأيت رسول اللَّه ( ص ) ؟ قال نعم كان ابيض مليح الوجه . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 133 ) روى بسنده عن جابر بن سمرة قال رأيت رسول اللَّه ( ص ) في ليلة إضحيان ( أي مقمرة ) فجعلت انظر إلى رسول اللَّه ( ص ) والى القمر وعليه حلة حمراء فإذا هو عندي أحسن من القمر . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 305 ) روى بسنده عن أبي هريرة ( يقول ) ما رأيت شيئا أحسن من رسول اللَّه ( ص ) كان كأن الشمس تجرى في جبهته ، وما رأيت أحدا اسرع في مشيته من رسول اللَّه ( ص ) كأنما الأرض تطوى له ، انا لنجهد أنفسنا وانه لغير مكترث ( الحديث ) . ( سنن الدارمي ج 1 ص 30 ) روى بسنده عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ( قال ) قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء : صفى لنا رسول اللَّه ( ص ) فقالت يا بنى لو رأيته رأيت الشمس طالعة . ( سنن الدارمي ج 1 ص 30 ) روى بسنده عن ابن عباس ( قال ) كان رسول اللَّه ( ص ) أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رئى كالنور يخرج من بين ثناياه . ( تاريخ بغداد ج 5 ص 439 ) روى بسنده عن جابر عن النبي ( ص )