السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

12

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( حلية الأولياء ج 5 ص 386 ) روى بسنده عن ابن أخي كعب ( قال ) قال كعب : انا لنجد نعت النبي ( ص ) في سطر من كتاب اللَّه نجده في سطر محمد رسول اللَّه ، وأمته الحمادون يحمدون اللَّه على كل حال ، ويكبرونه على كل شرف ، رعاة الشمس ، يصلون الصلوات الخمس لوقتهن ولو على كناسة ، يأتزرون على أوساطهم ، ويوضؤن أطرافهم ، لهم في جو السماء دوى كدوى النحل ، ونجده في سطر آخر محمد المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزى بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة ، ومهاجره بطيبة وملكه بالشام . ( طبقات ابن سعد ج 1 القسم 2 ص 89 ) روى بسنده عن سهل مولى عتيبة انه كان نصرانيا من أهل مريس وانه كان يتيما في حجر أمه وعمه وانه كان يقرأ الإنجيل ( قال ) فأخذت مصحفا لعمى فقرأته حتى مرت بي ورقة فأنكرت كتابتها حين مرت بي ومسستها بيدي ( قال ) فنظرت فإذا فصول الورقة ملصق بغراء قال ففتقتها فوجدت فيها نعت محمد ( ص ) انه لا قصير ولا طويل ، ابيض ، ذو ضفيرتين ، بين كتفيه خاتم ، يكثر الاحتباء ، ولا يقبل الصدقة ، ويركب الحمار والبعير ، ويحتلب الشاة ، ويلبس قميصا مرقوعا ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر ، وهو يفعل ذلك ، وهو من ذرية إسماعيل اسمه احمد ( قال سهل ) فلما انتهيت إلى هذا من ذكر محمد ( ص ) جاء عمى فلما رأى الورقة ضربني وقال مالك وفتح هذه الورقة وقراءتها ؟ فقلت فيها نعت النبي ( ص ) احمد فقال إنه لم يأت بعد .