السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
117
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( صحيح البخاري ) في كتاب بدء الخلق ، في باب إذ همت طائفتان ( روى ) بسنده عن سعد بن أبي وقاص ، قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه ، عليهما ثياب بيض كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد ( أقول ) ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب الفضائل ، في باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) يوم أحد ( قال ) فيه : يعنى جبرئيل وميكائيل . باب في اخلاق النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( الفخر الرازي ) في تفسيره ، في ذيل تفسير قوله تعالى * ( وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) * في سورة القلم ، قال : وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما كان أحد أحسن خلقا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال لبيك ، فلهذا قال تعالى * ( وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) * . ( الفخر الرازي ) في تفسيره ، في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ) * في سورة اقرأ ( قال ) يروى ان يهوديا من فصحاء اليهود جاء إلى عمر في أيام خلافته فقال : أخبرني عن أخلاق رسولكم ، فقال عمر : أطلبه من بلال فهو أعلم به منى ، ثم إن بلالا دله على فاطمة عليها السلام ثم فاطمة دلته على علي عليه السلام . فلما سأل عليا عنه ، قال : صف لي متاع الدنيا حتى أصف لك أخلاقه ، فقال الرجل هذا لا يتيسر لي