السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
112
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في جود النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل ، في باب شجاعة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم روى بسنده عن انس بن مالك ، قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، الحديث ( أقول ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ، وقال فيه : كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من اجرأ الناس ، وأجود الناس وأشجع الناس . ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل ، في باب كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أجود الناس بالخير ( روى ) بسنده عن ابن عباس ، قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، إن جبرئيل كان يلقاه في كل سنة من رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم القرآن فإذا لقيه جبرئيل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ( أقول ) رواه مسلم بطرق متعددة ، وكذلك البخاري في صحيحه . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 286 ) روى بسنده عن إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : كان علي عليه السلام إذا وصف النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لم يكن بالطويل الممغط ( إلى أن قال )