السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

106

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

قال : سألت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : يا رسول اللَّه هل تحس بالوحي ؟ قال : نعم أسمع صلصلة ثم أسكت عند ذلك فما من مرة يوحى الىّ إلا ظننت أن نفسي تقبض ( قال ) رواه أحمد والطبراني واسناده حسن ( أقول ) وروى البخاري أيضا في صحيحه ما يقرب من ذلك ، وقد رواه في أول باب منه ، وهو باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . باب في معراج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( صحيح مسلم ) في كتاب الإيمان ، في باب الاسراء برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، روى بسنده عن انس بن مالك ، قال كان أبو ذر يحدث ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السّلام ففرج صدري ، ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ، ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئنا السماء الدنيا ، قال جبرئيل لخازن السماء الدنيا : إفتح قال من هذا ؟ قال هذا جبريل ، قال : هل معك أحد ؟ قال : نعم معي محمد ، قال فأرسل اليه ، قال نعم ، ففتح فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة ، قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، قال : فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قال قلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا آدم وهذه الاسودة التي عن يمينه وعن شماله نسم بنيه ، فأهل اليمين أهل الجنة ، والأسودة التي