الشيخ محمد باقر الشريعتي الأصفهاني
277
تحريرى بر اصول فلسفه و روش رئاليسم ( فارسى )
حساب شده و متكى به بديهيات اوليه را در دست داشته باشد ، و بدون آنكه قدرت استفاده و استنباط از آنها را داشته باشد ، و بدون آنكه مقدمات لازم را طى كرده باشد ، حق دارد در اين مسائل غور و تعمق كند . همهء افراد فرضاً بخواهند موازين علمى را تحصيل كنند و بر طبق اصول صحيح اين مطالب را بياموزند ، آن قريحه و استعداد لازم را ندارند . تنها افراد بسيار معدودى هستند كه قريحه و استعداد مناسبى براى مسائل حكمت متعاليه دارند و خداوند متعال ذوق و استعداد درك مفاهيم بسيار عالى و لطيف اين علم را به آنها داده است ، همچنانكه در ساير رشتهها نيز افراد مستعدّ درك دقيقترين مسائل آنها زياد نيستند . و چه زيبا گفته بوعلى در آخر نمط نهم اشارات آنجا كه گفته است : جلّ جناب الحقّ عن أن يكون شريعة لكلّ وارد * أو يطلع عليهِ إلّاواحدٌ بَعد واحد و لذلك فإنّ ما يشتمل عليه * هذا الفنّ ضحكة للمغفل و عبرةٌ لِلْمحصِّل فمن سمعه و اشمأزّ عنهم فليتّهم نفسه * لعلّها لا تناسبه « وكلّ ميسّر لما خلق له » در آخر نمط دهم تحت عنوان « خاتمة و وصيّة » مىگويد : أيّها الأخ إنّي قد مخّضت لك في هذه الإشارات عن زبدة الحقّ ، وألقمتك قفى الحكم في لطائف الكلم ، فصنه عن الجاهلين والمبتذلين ، و من لميرزق الفطنة الوقادة والدربة و العادة ، وصغاه مع الغاغه أو كان من ملحدة هؤلاء الفلاسفة و من همجهم . فإن وجدت من تثق بنقاء سريرته واستقامة سيرته وبتوقّفه عمّا يتسرّع اليه الوسواس وبنظره إلى الحق به عين الرضا والصدق ، فاته ما يسألك منه مدرّجاً مجزّءاً مفرّقاً تستفرس ممّا تسلفه لما تستقبله ، وعاهده باللَّه وبأيمان