تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ علي العبادي
103
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول )
* قوله قدس سره : « وقد تقدّم أنّه تعالى واحد وحدة حقّة » . تقدّم في الفصل الرابع من المرحلة الرابعة . * قوله قدس سره : « وتقدّم أن لا غنى للمعلول عن العلّة الفاعليّة » . تقدّم في الفصل السادس من هذه المرحلة . * قوله قدس سره : « فهو تعالى علّة تامّة في عين أنّه علّة فاعليّة » . يجب أن يعكس القضيّة ، ويقول : « فهو تعالى علّة فاعليّة للكلّ في عين أنّه علّة تامّة ، وذلك لأنّه يريد إثبات فاعليّة الله تعالى للكلّ وانحصار التأثير والفعل بحقيقة معنى الكلمة فيه تعالى ، لذا يجب عكس القضيّة . * قوله قدس سره : « وقد تقدّم أنّ العلّية في الوجود وهو أثر الجاعل » . تقدّم في الفصل الأوّل من هذه المرحلة . * قوله قدس سره : « وإنّ المعلول رابط بالنسبة إلى علّته » . أي : رابط إلى علّته الفاعليّة . * قوله قدس سره : « ولا حكم للمعلول إلّا وهو لوجود العلّة وبه » . أي أنّ الإيجاد من المعلول ليس إلّا إيجاداً من علّته ، لأنّ الذي وجوده عين الربط ، يكون إيجاده عين الربط أيضاً ، لأنّ إيجاد الشيء ليس بأمر زائد على وجوده .