تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ علي العبادي
100
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول )
والصحيح في التعريف هو : أنّ العلّة الناقصة هي كلّ جزء من أجزاء العلّة التامّة ، سواءً اجتمعت جميع أجزاء العلّة التامّة أم لا ، أي : كلّ جزء لا بشرط من اجتماع الأجزاء الأخرى وعدم اجتماعها . قوله ( قدس سره ) : « كما سيأتي » في الفصل الآتي . قوله ( قدس سره ) : « وليعلم : أنّ عدم العلّة سواء كانت علّة تامّة أو ناقصة » . المراد من « سواء » هو وصف للعلّة ، لا وصف لعدم العلّة . قوله ( قدس سره ) : « وتنقسم إلى بسيطة ومركّبة » . النسبة بين البسيط والمركّب هي نسبة الملكة والعدم ، فيقابل كلّ قسم من المركّب قسم من البسيط . قوله ( قدس سره ) : « الصورة بالنسبة إلى المركّب » . الألف واللام للعهد الذكري ، أي : المركّب الذي تقدّم ذكره ، وهو المركّب من المادّة والصورة . قوله ( قدس سره ) : « تسمّيان علّتي القوام » . من الواضح : أنّ علل القوام تطلق على المادّة والصورة ، وتطلق كذلك على الجنس والفصل المقوّمان للماهيّة ، لكن حيث إنّ المادّة والصورة أمران عينيّان يتوقّف عليهما وجود الجسم الذي هو وجود خارجيّ ، وأنّ الجنس والفصل ليسا علّة حقيقيّة للماهيّة ، وإنّما علّية اعتباريّة ؛ لأنّ الماهيّة من حيث هي اعتباريّة ، فعلى هذا يخصّون علل القوام - في بحث تقسيمات العلّة - بالمادّة والصورة . قوله ( قدس سره ) : « سيأتي بيانها » . أي : في الفصول اللاحقة ، من الفصل السادس إلى الفصل الرابع عشر .