السيد الطباطبائي
300
نهاية الحكمة ( تعليقات الزارعي السبزواري )
سيرته ، كلّ منهم يمثّله في نفسه بهيئة مناسبة لما يقدّره عليه بما عنده من صفته ، وإن غايرت الهيئة الّتي له عند غيره . ولهذه النكتة قسّموا المثال إلى خيال منفصل قائم بنفسه مستقلّ عن النفوس الجزئيّة المتخيّلة ، وخيال متّصل قائم بالنفوس الجزئيّة المتخيّلة . على أنّ في متخيّلات النفوس صورا جزافيّة لا تناسب فعل الحكيم ، وفيها نسبة إلى دعابات المتخيّلة .