السيد الطباطبائي

298

نهاية الحكمة ( تعليقات الزارعي السبزواري )

فمجرّد اقتضاء المقتضي فيها وإمكان الماهيّة لا يكفي في إمكان وقوعها ، بل ربّما يعوقها عائق . فلا يرد [ 1 ] أنّ القاعدة لو كانت حقّة استلزمت بلوغ كلّ فرد مادّيّ - كالفرد من الإنسان - غاية كماله العقليّ والخياليّ [ 2 ] ، لكونه أشرف [ 3 ] من الوجود الّذي هو بالقوّة ، مع أنّ أكثر الأفراد محرومون عن الكمال الغائيّ ممنوعون عن الوجود النهائيّ .

--> ( 1 ) هذا الإيراد تعرّض له وللإجابة عليه العلّامة الشيرازيّ في شرح حكمة الإشراق : 368 - 369 . ( 2 ) وفي النسخ : « غاية كمالها العقليّ والخياليّ » والصحيح ما أثبتناه . ( 3 ) هذا هو الصحيح بخلاف ما في النسخ من قوله : « لكونها أشرف » .