السيد الطباطبائي

6

نهاية الحكمة ( تعليقات الزارعي السبزواري )

تعليقاتنا مفصّلة ورأيت أنّ ضبطها ربما يوجب خروج الكتاب من دراسيّته ، وهو من أهمّ الكتب المتداولة للدراسة في السطوح العالية في الجوامع العلميّة حذفت التعليقات في الطبعة الأولى سنة 1416 ه . ق . وطبع مرارا في السنوات اللاحقة لها . وأمّا بعد طبعه - وسيّما حين تدريسه في الدورات بعد الطبع - توجّهت إلى مطلبين مهمّين : الأوّل : أنّه وإن قمت بتصحيح متن الكتاب وصار خاليا من الأخطاء الكثيرة ، إلّا أنّه خفي علينا بعض آخر من الأخطاء . وهذه وإن كانت قليلة إلّا أنّ علوّ شأن الكتاب ومرتبته - تأليفا ومؤلّفا حيث كان محطّ أنظار الأساتيذ - يستدعي خلوّه منها ، فصحّحت المتن في هذه الطبعة الحديثة وصار خاليا منها . الثاني : أنّ ضبط التعليقات لازم من جهات : 1 - أنّ هذا الكتاب محطّ أنظار الأساتيذ في الجوامع العلميّة ، فينبغي التعليق على بعض عباراته ، توضيحا لمطالبه وتسهيلا لموارده . 2 - أنّ فهم بعض مطالبه صعبة على المحصّلين فيحتاج إلى بيانها تعليقا عليها . 3 - أنّ اللازم علينا تهذيب المطالب العلميّة في كلّ دورة ، وهو لا يتحقّق إلّا بذكر المناقشات . فبعد ملاحظة هذه الجهات ضبطت التعليقات بعد تلخيصها رعاية لحفظ دراسيّة الكتاب . وفي الختام أرجو من الأساتيذ أن يعذروني فيما قصر فهمي عن نيله ، ويرشدوا المحصّلين إلى ما عجز قلمي عن أداء حقّه . وأسأل اللّه تعالى أن يزيد في علوّ درجات العلّامة الطباطبائي رحمه اللّه وأن يحشره مع أجداده الطيّبين الطاهرين ، والحمد للّه ربّ العالمين . عبّاس عليّ الزارعيّ السبزواريّ شوّال 1423 ه . ق قم - الحوزة العلميّة