محمد حسين آخوندى

69

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى )

الفصل السّادس في أحكام الوجود ( 1 ) السّلبيّة منها : أنّ الوجود لا غير له ( 2 ) ، و ذلك لأنّ انحصار الأصالة في حقيقته يستلزم بطلان كلّ ما يفرض غيرا له اجنبيّا عنه ، بطلانا ذاتيّا . و منها : أنّه لا ثانى له ، لأنّ أصالة حقيقته الواحدة ، و بطلان كلّ ما يفرض غيرا له ، ينفي عنه كلّ خليط داخل فيه أو منضمّ إليه ، فهو صرف في نفسه ، و صرف الشّيء لا يتثنّى و لا يتكرّر ، فكلّ ما فرض له ثانيا عاد أوّلا ، و إلّا امتاز عنه بشيء غيره داخل فيه أو خارج عنه ، و المفروض انتفاؤه ، هذا خلف . و منها : أنّه ليس جوهرا و لا عرضا ( 3 ) أمّا أنّه ليس جوهرا ، فلأنّ الجوهر ماهيّة إذا وجدت في الخارج وجدت لا في الموضوع ، و الوجود ليس من سنخ الماهيّة ؛ و أمّا أنّه ليس بعرض ، فلأنّ العرض متقوّم الوجود بالموضوع و الوجود متقوّم بنفس ذاته ، و كلّ شيء متقوّم به . و منها : أنّه ليس جزءا لشيء ، لأنّ الجزء الآخر المفروض غيره ، و الوجود لا غير له . و ما قيل : « إنّ كلّ ممكن زوج تركيبيّ ( 4 ) من ماهيّة و وجود » فإعتبار عقليّ ناظر الى الملازمة بين الوجود الإمكاني و الماهيّة ، لا أنّه تركيب من جزئين اصيلين . و منها : أنّه لا جزء له ، لأنّ الجزء إمّا جزء عقليّ ، كالجنس و الفصل ، و إمّا جزء خارجي ، كالمادّة و

--> ( 1 ) - موضوع بحث در اين فصل ، حقيقت مطلق وجود است نه مفهوم آن ، پيش از آن‌كه هرگونه محدوديت و تعيّنى بر آن عارض شود . ( 2 ) - در كتاب‌هاى ديگر فلسفى به اين صورت تعبير شده كه وجود ، ضد ندارد و در اين‌جا حضرت علامه واژهء غير را برگزيده‌اند . فرق بين تعبير « ثانى » و واژهء « غير » آن است كه ثانى شىء در ذات و حقيقت با او همسان است ، بخلاف غير ، زيرا غير شىء در ذات و حقيقت با خود شىء مباين است . ( 3 ) - اينكه مىگوييم وجود نه جوهر است و نه عرض ، مقصود از وجود ، حقيقت وجود به صورت مطلق و قطع نظر از محدوديت‌هايى است كه در مراتب متأخر برايش پيدا مىشود ؛ يعنى بحث در وجود مطلق است و وجود مطلق در ذات خودش ( قبل از اين‌كه وجود مقيّد بشود ) نه جوهر است و نه عرض . . . و جوهريت و عرضيّت هردو از مرتبهء تقيّد حقيقت وجود پيدا مىشود . شرح مبسوط شرح منظومه ، ج 2 ، ص 139 . ( 4 ) - جملهء « كل ممكن زوج تركيبى من ماهية و وجود » . درباره وجودهاى خاص امكانى است و جملهء « انّ الوجود ليس جزء لشىء » دربارهء حقيقت مطلق وجود است پيش از آن‌كه هرگونه تعيّن خاصى پيدا كرده باشد . و اين دو قاعده دو چيز را بيان مىكنند و منافاتى با يكديگر ندارند .