محمد حسين آخوندى
67
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى )
لكانت حقائق مختلفة متباينة به تمام الذّوات ، و لازمه كون مفهوم الوجود ، و هو مفهوم واحد - كما تقدّم - منتزعا من مصاديق متباينة بما هي متباينة ، و هو محال . بيان الاستحالة أنّ المفهوم و المصداق واحد ذاتا ، و إنّما الفارق كون الوجود ذهنيّا أو خارجيّا ، فلو انتزع الواحد بما هو واحد من كثير بما هو كثير ، كان الواحد بما هو واحد كثيرا بما هو كثير ، و هو محال . و أيضا ، لو انتزع المفهوم الواحد بما هو واحد ( 1 ) من المصاديق الكثيرة بما هي كثيرة ( 2 ) فإن اعتبر في صدقه خصوصيّة هذا المصداق ، لم يصدق على ذلك المصداق ، و إن اعتبر فيه خصوصيّة ذاك ، لم يصدق على هذا ، و إن اعتبر فيه الخصوصيّتان معا لم يصدق على شيء منهما ، و إن لم يعتبر شيء من الخصوصيّتين ، بل انتزع من القدر المشترك بينهما ، لم يكن منتزعا من الكثير بما هو كثير بل بما هو واحد ، كالكلّيّ المنتزع من الجهة المشتركة بين الأفراد الصادق على الجميع ، هذا خلف . و أمّا أنّ حقيقته مشكّكة ، فلما يظهر من الكمالات الحقيقيّة المختلفة ، الّتي هي صفات متفاضلة غير خارجة عن الحقيقة الواحدة ، كالشّدّة و الضّعف ، و التّقدّم و التّأخّر ، و القوّة و الفعل ، و غير ذلك . فهي حقيقة واحدة متكثّرة في ذاتها ، ( 3 ) يرجع فيها كلّ ما به الامتياز إلى ما به الاشتراك ، و بالعكس ، و هذا هو التّشكيك . چكيده نظريهء مشايين : كثرت وجود و موجود ( وجودهاى خارجى ، حقايق متباين به تمام ذات هستند ) زيرا :
--> - ابطال فرض اوّل مىفرمايند : دليل اول : « بيان الاستحالة ان المفهوم . . . » دليل دوم : « و ايضا لو انتزع المفهوم الواحد » . ( 1 ) - قوله « الواحد بما هو واحد » يعنى مفهوم وجود . ( 2 ) - قوله « الكثيرة بما هى كثيرة » يعنى مصاديق خارجى . ( 3 ) - قوله « متكثرة فى ذاتها » : اين نوع از تكثر با وحدت ، منافات ندارد ، بلكه مؤكّد آن نيز مىباشد ، زيرا وحدت بر اين دلالت مىكند كه هيچ چيزى غير از وجود نيست از اين جهت ما به الامتياز در او وجود است همچنانكه ما به الاشتراك نيز همان وجود است .