محمد حسين آخوندى

65

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى )

الفصل الخامس ( 1 ) في أنّ الوجود حقيقة واحدة مشكّكة ( 2 ) اختلف القائلون بأصالة الوجود ، فذهب بعضهم إلى أنّ الوجود حقيقة واحدة مشكّكة ، و هو المنسوب إلى الفهلويّين من حكماء الفرس ، فالوجود عندهم ، لكونه ظاهرا بذاته مظهرا لغيره من الماهيّات ، كالنّور الحسّيّ الّذي هو ظاهر بذاته مظهر لغيره من الأجسام الكثيفة للأبصار . فكما أنّ النّور الحسّيّ نوع واحد ، حقيقته أنّه ظاهر بذاته مظهر لغيره ، و هذا المعنى متحقّق في جميع مراتب الأشعّة و الأظلّة ، على كثرتها و اختلافها ، فالنّور الشّديد شديد في نوريّته الّتي يشارك فيها النّور الضّعيف ، و النّور الضّعيف ضعيف في نوريّته الّتي يشارك فيها النّور الشّديد ، فليست شدّة الشّديد منه جزءا مقوّما للنّوريّة حتّى يخرج الضّعيف منه ، و لا عرضا خارجا عن الحقيقة ، و ليس ضعف الضّعيف قادحا في نوريّته ، و لا أنّه مركّب من النّور و الظّلمة لكونها امرا عدميّا ، بل شدّة الشّديد في أصل النّوريّة ، و كذا ضعف الضّعيف ، فللنور عرض عريض باعتبار مراتبه المختلفة بالشّدّة و الضّعف ، و لكلّ مرتبة عرض عريض باعتبار القوابل المختلفة من الأجسام الكثيفة ، كذلك الوجود حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة متمايزة ( 3 ) بالشّدّة و الضّعف ، و التّقدّم و التّأخّر ، و غير ذلك فيرجع ما به الامتياز فيها إلى ما به الاشتراك ، و ما به

--> ( 1 ) - مباحث اين فصل مربوط به حقيقت وجود است ، نه مفهوم وجود . ( 2 ) - مفاهيم كلى را از نظر كيفيت صدق بر مصاديق به دو دسته تقسيم مىكنند : متواطى و مشكك ، مشكك مفهومى است كه صدق آن بر افراد و مصاديقش به واسطهء شدت و ضعف ، تقدّم و تأخّر و . . . يك‌نواخت نبوده ، بلكه متفاوت مىباشد . مشكك را از آن جهت مشكك ناميده‌اند كه وقتى در ابتداى امر به معناى آن نظر مىكنيم گمان مىكنيم ( به ذهن مىآيد ) كه واحد است و آن‌گاه كه به مصاديقش نظر مىاندازيم به ذهن مىآيد كه مصاديق آن متعدد است ، پس شك مىكنيم در اين‌كه آيا اين لفظ مشترك معنوى است يا لفظى . ( 3 ) - امتياز دو چيز از يكديگر مىتواند چهارگونه ( قسم ) باشد : 1 . امتياز بر تمام ذات ، 2 . امتياز به جزء ذات ، 3 . امتياز به اعراض خارج از ذات ، 4 . امتياز به شدت و ضعف و تقدّم و تأخّر كه اصطلاحا اختلاف تشكيكى ناميده مىشود و در اين نوع امتياز ، ما به الاشتراك عين ما به الاختلاف است .