محمد حسين آخوندى
60
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى )
الآثار ، بواسطة الوجود ، كان ذلك منها انقلابا ، و هو محال بالضّرورة ، فالوجود هو المخرج لها عن حدّ الاستواء فهو الأصيل . و ما قيل : إنّ الماهيّة بنسبة مكتسبة من الجاعل تخرج من حدّ الاستواء إلى مرحلة الأصالة فتترتّب عليها الآثار ، مندفع بأنّها إن تفاوتت حالها بعد الإنتساب ، فما به التفاوت هو الوجود الاصيل ، و إن سمّى نسبة إلى الجاعل ، و إن لم تتفاوت و مع ذلك حمل عليها أنّها موجودة و ترتّبت عليها الآثار ، كان من الانقلاب كما تقدّم . برهان آخر : الماهيّات مثار الكثرة و الاختلاف بالذّات ، فلو لم يكن الوجود أصيلا ، لم تتحقّق وحدة حقيقيّة و لا اتّحاد بين ماهيّتين ، فلم يتحقّق الحمل ( 1 ) ، الّذي هو الاتّحاد في الوجود ، و الضّرورة تقضي بخلافه ، فالوجود هو الأصيل الموجود بالذّات ، و الماهيّة موجودة به . برهان آخر : الماهيّة توجد بوجود خارجيّ ، فتترتّب عليها آثارها ، و توجد بعينها بوجود ذهنيّ - كما سيأتي - فلا يترتّب عليها شي من تلك الآثار ، فلو لم يكن الوجود هو الاصيل ، و كانت الأصالة للماهيّة ، و هي محفوظة في الوجودين ، لم يكن فرق بينهما ، و التّالى باطل ، فالمقدّم مثله . برهان آخر : الماهيّة من حيث هي تستوى نسبتها إلى التّقدّم و التّأخّر و الشدّة و الضّعف ، و القوّة و الفعل ، لكنّ الامور الموجودة في الخارج مختلفة فى هذه الأوصاف ، فبعضها متقدّم أو قويّ ، كالعلّة ، و بعضها بخلاف ذلك ، كالمعلول ، و بعضها بالقوّة ، و بعضها بالفعل ، فلو لم يكن الوجود هو الاصيل ، كان اختلاف هذه الصّفات مستندة إليها و هي متساوية النّسبة إلى الجميع ، هذا خلف و هناك حجج اخرى مذكورة في المطولات .
--> ( 1 ) - حمل ، حكم به اتحاد ميان موضوع و محمول است . حمل ( يا اين همانى ) عبارت است از اتحاد ميان موضوع و محمول . حمل بر دو قسم است : 1 - حمل ذاتى ( اوّلى ) 2 - حمل شايع صناعى . حمل ذاتى كه اوّلى و بالذات ناميده مىشود در مورد محمولى يافت مىشود كه به حسب ذات و عنوان ، عين موضوع باشد يا آنكه موضوع ، مشتمل بر عنوان محمول باشد ؛ يعنى مفهوم محمول ، عين مفهوم موضوع بوده و مغايرت آنها اعتبارى است . اما در حمل شايع صناعى : موضوع و محمول ، تغاير مفهومى داشته و از جهت ماهيت ، مباين با يكديگرند ، مثل گلستان كتاب حافظ است . و مراد از حمل در اينجا حمل شايع است .