محمد حسين آخوندى

57

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى )

الفصل الثّالث في انّ الوجود زائد ( 1 ) على الماهية عارض لها بمعنى أنّ المفهوم من أحدهما غير المفهوم من الآخر ، فللعقل أن يجرّد الماهيّة - و هي ما يقال في جواب ما هو - عن الوجود ، فيعتبرها وحدها ، فيعقلها ، ثمّ يصفها بالوجود ، و هو معنى العروض ، فليس الوجود عينا للماهيّة و لا جزءا لها . ( 2 ) و الدّليل عليه : أنّ الوجود يصحّ سلبه عن الماهيّة ، و لو كان عينا أو جزءا لها ، لم يصحّ ذلك ، لاستحالة سلب عين الشّىء و جزئه عنه . و أيضا ، حمل الوجود على الماهيّة يحتاج إلى دليل ، فليس عينا و لا جزءا لها ، لأنّ ذات الشيء و ذاتّياته بيّنة الثّبوت له ، لا تحتاج فيه إلى دليل . و أيضا ، الماهيّة متساوية النّسبة في نفسها إلى الوجود و العدم ، و لو كان الوجود عينا أو جزءا لها ، استحالت نسبتها إلى العدم الّذي هو نقيضه . چكيده مراد از زيادت وجود بر ماهيت ، مغايرت مفهوم وجود با مفهوم ماهيت در ذهن است ؛ يعنى عقل مىتواند در ظرف تحليل خود ، مفهوم ماهيت را از مفهوم وجود جدا ساخته و بر آن حمل نمايد .

--> ( 1 ) - زيادت وجود بر ماهيت به دو صورت ممكن است : الف - به اعتبار خارج ؛ يعنى در خارج دو چيز داريم ، ماهيت و وجود كه وجود در خارج ، عارض بر ماهيت مىشود مانند عروض رنگ بر ديوار ، ب - به اعتبار ذهن ؛ يعنى مفهوم وجود در ذهن ، غير از مفهوم انسان و چوب و ديگر مفاهيم ماهوى است . ( نه عين آن‌هاست و نه جزء آن‌ها ) و عقل مىتواند در ظرف تحليل خود مفهوم انسان را از مفهوم وجود جدا سازد ، و مفهوم وجود را بر آن حمل كند و آن‌چه در اين فصل مورد نظر است همين قسم است . ( 2 ) - با توجه به اشتراك معنوى وجود كه در فصل دوم به اثبات رسيد مسئله عينيت مفهوم وجود با ماهيت ، ابطال مىشود ، زيرا عينيت آن دو با هم مستلزم مشترك لفظى بودن مفهوم وجود است ، در حالى كه وجود مشترك معنوى است . اما اشتراك معنوى وجود ، جزء بودن وجود را براى ماهيت نفى نمىكند و به همين دليل ، اثبات اشتراك معنوى و وجود ما را از بحث دربارهء زيادت وجود بر ماهيت بىنياز نمىسازد و لذا اين فصل عهده‌دار آن مىباشد .