على ربانى گلپايگانى

393

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

الفصل الثامن في تقابل العدم و الملكة و يسمّى أيضا : « تقابل العدم و القنية » ، و هما : أمر وجودي لموضوع من شأنه أن يتّصف به ؛ و عدم ذلك الأمر الوجودي في ذلك الموضوع ، كالبصر و العمى ، الذي هو فقد البصر للموضوع الذي من شأنه أن يكون ذا بصر . فإن اخذ موضوع الملكة هو الطبيعة الشّخصيّة أو النوعيّة أو الجنسيّة التي من شأنها أن تتصف بالملكة في الجملة من غير تقييد بوقت خاصّ ، سمّيا ملكة و عدما حقيقيّين ؛ فعدم البصر في العقرب عمى و عدم ملكة ، لكون جنسه و هو الحيوان موضوعا قابلا للبصر ، و إن كان نوعه غير قابل له ، كما قيل ؛ و كذا مرودة الانسان قبل أوان التحائه من عدم الملكة ، و إن كان صنفه غير قابل للالتحاء قبل أوان البلوغ . و إن اخذ الموضوع هو الطبيعة الشخصيّة ، و قيّد بوقت الاتّصاف سمّيا عدما و ملكة مشهوريين ؛ و عليه فقد الأكمه - و هو الممسوح العين - للبصر ؛ و كذا المرودة ، ليسا من العدم و الملكة في شيء .