على ربانى گلپايگانى
313
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
العلّة الفاعليّة ، كما أنكر العلّة الغائيّة ، و حصر العلّيّة في العلّة المادّيّة ، و ستجيء الاشارة إليه . فقد تبيّن من جميع ما تقدّم : أنّ الغايات النادرة الوجود المعدودة من الاتفاق غايات دائميّة ذاتيّة لعللها ، و إنما تنسب إلى غيرها بالعرض ؛ فالحافر لأرض تحتها كنز يعثر على الكنز دائما ، و هو غاية له بالذات ، و إنّما تنسب إلى الحافر للوصول إلى الماء ، بالعرض ؛ و كذا البيت الذي اجتمعت عليه أسباب الانهدام ينهدم على من فيه دائما ، و هو غاية للمتوقّف فيه بالذات ، و إنّما عدت غاية للمستظل بالعرض ؛ فالقول بالاتفاق من الجهل بالسبب . ترجمه و توضيح : فصل نهم : نفى قول به اتفاق اتفاق عبارت است از عدم رابطهء تكوينى ميان آنچه غايت افعال قلمداد مىگردد با علل فاعلى آنها . گاهى گمان مىشود كه برخى از غايات مترتب بر افعال ، مقصود فاعل آنها نيست و ارتباطى به آنها ندارد ( و به عبارت ديگر غايتى كه بر فعل مترتب مىگردد از قبل مورد توجه فاعل نبوده و هدفگيرى نشده است و غرض فاعل از انجام فعل رسيدن به آن غايت نبوده است ) و براى آن مثال زدهاند به كسى كه چاهى را براى
--> - غايات الأفعال بفواعلها ، جاز في ارتباط الأفعال بفواعلها ايضا ، فهما متماثلان في هذه الناحية ، و من هنا انكر كثير من القائلين بالاتفاق ، اعني المنكرين للغايات ، العلّة الفاعلية ايضا ، و كلمة « ما » تفيد خلاف ذلك . و الشاهد على ما ذكرنا عبارة المصنف ( ره ) في النهاية حيث قال : « و لهذا أنكر كثير من القائلين بالاتفاق العلة الفاعلية كالغائية . . . » . ( ش ) .