على ربانى گلپايگانى

302

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

و هو بذاته المتصفة بها مع جميع الاشياء لانها مظاهر ذاته و مجالى صفاته ، غاية الامران تلك الصفات فى الموجودات متفاوتة ظهورا و خفاءا حسب تفاوت مراتبها فى الوجود قوة و ضعفا » « 1 » . ترجمه : همان‌گونه كه همهء موجودات از وجود و هستى بهره‌اى دارند ، لازم است از شعور هم حظ و بهره‌اى داشته باشند ، زيرا حيات ، علم ، قدرت و اراده صفاتى هستند كه عين ذات آفريدگار هستى مىباشند ، و آفريدگار يكتا با همين صفات ذاتى « معيّت قيوميّه » با همهء موجودات دارد ، زيرا آنها مظاهر ذات و مجالى صفات اويند ، چيزىكه هست اين صفات در موجودات از نظر ظهور و خفاء متفاوتند ، همانطور كه از نظر قوت و ضعف در مراتب وجود هم تفاوت دارند . شعور همگانى از ديدگاه قرآن و روايات اين مطلب از نظر قرآن و روايات هم درخور دقت و بررسى است و از برخى از آيات قرآن به روشنى استفاده مىشود كه همهء موجودات برخوردار از شعور و درك مىباشند ، از جمله آيات و رواياتى است كه مربوط به شهادت و گواهى اعضاء بدن ، مكان و زمان بر افعال انسان در روز قيامت مىباشد . مصنف علامه ( ره ) دراين‌باره چنين مىگويد : « اعلم ان الشهادة على الاعمال على ما يفيده كلامه تعالى لا يختص بالشهداء من الناس ، بل كل ما له تعلق ما بالعمل كالملائكة و الزمان و المكان و الدين و الكتاب و الجوارح و الحواس و القلب ، فله فيه شهادة ، و يستفاد منها ان الذى يحضر منها يوم القيامة هو الذى فى هذه النشأة الدنيوية و أن لها نحوا من الحياة الشاعرة بها ، تتحمل بها خصوصيات الآمال و ترتسم هى فيها ، و ليس من اللازم ان تكون الحيوة التى فى كل شىء ، سنخا واحدا كحيوة جنس الحيوان ذات خواص و آثار كخواصها و آثارها ، حتى تدفعه الضرورة ، فلا دليل على انحصار أنحاء الحيوة فى

--> ( 1 ) اسفار ، ج 2 ، ص 283 - 282 .