على ربانى گلپايگانى
77
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
و للقائلين بأصالة الماهيّة و اعتباريّة الوجود حجج مدخولة ؛ كقولهم : لو كان الوجود أصيلا ، كان موجودا في الخارج ؛ فله وجود ، و لوجوده وجود ، فيتسلسل ؛ و هو محال . و اجيب عنه بأنّ الوجود موجود ، لكن بنفس ذاته ، لا بوجود آخر ، فلا يذهب الأمر إلى غير النهاية . و يظهر ممّا تقدّم : ضعف قول آخر في المسألة منسوب إلى المحقق الدواني ، و هو أصالة الوجود في الواجب تعالى و أصالة الماهيّة في الممكنات ؛ و عليه فاطلاق الموجود على الواجب بمعنى : أنّه نفس الوجود ، و على الماهيّات بمعنى : أنّها منتسبة إلى الوجود ، كاللّابن و التامر بمعنى المنتسب إلى اللبن و التمر ؛ هذا . و أمّا على المذهب المختار فالوجود موجود بذاته ، و الماهيّة موجودة بالعرض . ترجمه و توضيح فصل چهارم : اصالت وجود و اعتبارى بودن ماهيت ما شك نداريم در اينكه آنجا ( وراى وجود ما ) ، امورى واقعى هستند كه آثار واقعى دارند و آن آثار به توهم و پندار توهمكننده نمىباشند ، سپس از هريك از اين امور مشهود براى ما - در عين اينكه آن امر در خارج يكى است - دو مفهوم انتزاع مىكنيم كه هركدام غير از ديگرى است ، اگرچه آن دو مفهوم در مصداق متحد مىباشند و آن دو مفهوم ، وجود و ماهيت هستند ، مانند انسانى كه در خارج وجود دارد و از او ( دو حيثيت ) انتزاع مىشود ، يكى اينكه او انسان است و ديگر اينكه او وجود دارد ( انسان بودن او ملاك امتياز او از موجودات ديگر و موجود بودن او ملاك اشتراك او با ديگر موجودات است ) .