على ربانى گلپايگانى

399

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

الفصل التاسع الممكن محتاج إلى علته بقاء كما أنّه محتاج إليها حدوثا و ذلك : لأنّ علّة حاجته إلى العلّة إمكانه اللازم لماهيّته ، و هي محفوظة معه في حال البقاء ، كما أنّها محفوظة معه في حال الحدوث ، فهو محتاج إلى العلّة حدوثا و بقاء ، مستفيض في الحالين جميعا . برهان آخر : إنّ وجود المعلول - كما تكرّرت الاشارة اليه و سيجيء بيانه - وجود رابط ، متعلق الذات بالعلّة ، متقوّم بها ، غير مستقل دونها ؛ فحاله في الحاجة إلى العلّة حدوثا و بقاء واحد و الحاجة ملازمة . و قد استدلّوا : على استغناء الممكن عن العلّة في حال البقاء بأمثلة عاميّة ؛ كمثال البناء و البنّاء ، حيث إنّ البناء يحتاج في وجوده إلى البنّاء ، حتّى إذا بناه استغنى عنه في بقائه . و ردّ : بأن البنّاء ليس علّة موجدة للبناء : بل حركات يده علل معدّة لحدوث الاجتماع بين أجزاء البناء ؛ و اجتماع الأجزاء علّة لحدوث شكل البناء ، ثم اليبوسة علّة لبقائه مدّة يعتدّ بها .