على ربانى گلپايگانى

317

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

« و هى جارية فى جميع المفهومات بالقياس إلى اى محمول كان ، فكل مفهوم اما ان يكون واجب الحيوانية او ممتنعها أو ممكنها ، لكن حيثما يطلق الواجب و قسيماه فى العلم الكلى يتبادر الذهن إلى ما يكون بالقياس إلى الوجود ، فهذه بعينها هى المستعملة فى فن الميزان ، لكن مقيدة بنسبة محمول خاص هو الوجود » « 1 » . مطلب دوم يعنى انحصار مواد در واجب و ممكن و ممتنع ، امرى روشن و واضح است ، زيرا ما سه مفهوم كلى در اينجا بيش نداريم : 1 - ماهيت ، 2 - وجود ، 3 - عدم . مواد ثلاث از مقايسه دو مفهوم وجود و عدم به ماهيت انتزاع مىشوند ، و چهار احتمال متصور است : 1 - وجود براى ماهيت ضرورى است . ( واجب ) 2 - عدم براى ماهيت ضرورى است . ( ممتنع ) 3 - هيچكدام براى ماهيت ضرورى نيستند . ( ممكن ) 4 - هردو براى ماهيت ضرورى مىباشند . فرض چهارم اجتماع نقيضين و محال است ، بنابراين تنها سه قسم اوّل تصور معقول دارد . و هرگاه ما واقعيت يا ماهيت موجود را مورد مطالعه قرار دهيم ، تنها دو صورت صحيح خواهد بود ، واجب و ممكن ، چنان‌كه قبلا بيان گرديد . سومين مطلبى كه در مورد مواد ثلاث مطرح گرديده است ، بديهى بودن مفاهيم آنها است و ما در فصل اوّل از مرحله اوّل كتاب ، كه بديهى بودن مفهوم وجود مورد بررسى قرار گرفت ، يادآور شديم كه همهء مفاهيم عام فلسفى از قبيل : وجود ، عدم ، علت ، معلول ، وحدت ، كثرت ، وجوب ، امكان و امتناع ، مفاهيمى بديهى هستند ، و تا انسان تصورى از اين مفاهيم در ذهن خود نداشته باشد ، نمىتواند دربارهء هيچ موضوعى به شيوه عقلانى و منطقى تفكر نمايد . و به گفته صدر المتألهين ( ره ) پس از مفهوم وجود و شيئيت ، براى انسان هيچ مفهومى بر مفهوم ضرورى و لا ضرورى

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، ص 91 .