على ربانى گلپايگانى

299

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

2 - اشتراك لفظى وجود نسبت به وجود رابط و محمولى ) تنافى وجود ندارد ؛ زيرا آنجا كه وى مفهوم وجود را مشترك معنوى دانسته است ، درصدد ابطال سخن برخى از متكلمان است كه قائل به اشتراك لفظى وجود مىباشند و مورد نزاع در آن مسأله « وجود محمولى » است نه وجود رابط كه نسبت ميان قضايا است ، و اكنون كه وجود را مشترك لفظى دانسته است ، وجود محمولى را با وجود رابط مقايسه مىكند ، پس وجود محمولى در مورد همهء مصاديق آن مشترك معنوى است ، ولى مفهوم وجود نسبت به وجود محمولى و وجود رابط مشترك لفظى است ، در اين صورت هيچگونه تنافى در كلام او نيست « 1 » . با توجه به كلام حكيم سبزوارى اين پاسخ را نمىتوان پذيرفت ؛ زيرا بر فرض كه نزاع در مسألهء مشترك معنوى و لفظى وجود ، با متكلمان بوده و مورد نزاع هم وجود محمولى بوده است ، ولى در هرصورت ، صدر المتألهين براى اعدام ملكات ، اضافات و نسب ، و معقولات ثانيه و انتزاعيات بهره و سهمى از واقعيت و هستى قائل است و از نظر او سنخ هستى در همهء مراتب واحد است ، و با قبول اين صغرى كه « نسب و روابط وجودى بهره‌اى از هستى دارند » و اين كبرى كه « وجود در همهء مراتب يك حقيقت دارد » ، چگونه مىتوان مفهوم وجود را نسبت به وجود رابط و محمولى مشترك لفظى دانست ؟ صدر المتألهين در جاى ديگر در اين‌باره تعبير ديگرى دارد ، مىگويد : « ان اطلاق الوجود على الرابط في القضايا ليس بحسب المعنى المستفاد من مطلق الوجود او منه اذا كان محموليا او رابطيا اى ثابتا لغيره ، و كثيرا ما يقع الغلط فى إطلاق لفظ الوجود تارة بمعنى الرابطة التى هى فى حكم الادوات الغير الملحوظة بالذات ، و تارة بمعنى أحد قسمى مفهوم الوجود الذى بمعنى التحقق و كون الشىء ذا حقيقة سواء كان لنفسه او غيره و هو الذى يقال له الوجود الرابطى لا الرابط » « 2 » :

--> ( 1 ) تعليقه بر نهاية الحكمه ، شمارهء ( 38 ) . ( 2 ) اسفار ، ج 1 ، ص 328 .