على ربانى گلپايگانى
245
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
و حقيقت گرمى و سردى همانطور كه براى آب حاصل مىشود براى نفس هم حاصل گرديده است ) . پاسخ اين اشكال اين است كه معانى ( و ماهيات ) خارجى مانند حرارت و برودت و مانند آن دو ( عرض ، طول ، ايمان ، كفر و . . . ) ، فقط ماهيت آنها در ذهن حاصل مىشود نه وجودات عينى ( و خارجى ) آنها و ( به عبارت ديگر ) آن معانى و ماهيات بر صورتهاى ذهنى به حمل اولى صدق مىكنند نه به حمل شايع و آنچه موجب اتصاف ( ذات به اين معانى ) مىگردد ، حاصل شدن وجود خارجى اين معانى و قيام آنها به موضوعات ( خارجى ) آنها است ( مانند قيام حرارت به آتش يا برودت به آب ) نه حصول ماهيات آن معانى براى صورتهاى ذهنى ( يا براى نفس ) و قيام آن معانى كه به حمل اوّلى آن معانى هستند به موضوعات ( نفس ) « 1 » . اشكال چهارم و پاسخ آن : ما محالات ذاتى مانند شريك البارى ، و اجتماع و ارتفاع نقيضين ، و سلب شىء از نفس را تصور مىكنيم ، اگر نفس ( و ماهيت ) اشياء در اذهان حاصل گردد ، مستلزم ثبوت ( و تحقق ) محالات ذاتى است . ( زيرا ذهن هم مرتبهاى از واقع عينى است ) .
--> ( 1 ) از آنجا كه در اين عبارات ضماير بسيارى به كار رفته و پيداكردن مرجع دشوار است ، ما اين قسمت را به عربى شرح مىكنيم : ( ان المعانى الخارجية . . . انما تحصل ) تلك المعانى ( فى الاذهان بما هياتها لا بوجوداتها العينية ) ضمير « ها » فى « ماهياتها » و « بوجوداتها » ترجع الى المعانى ( و تصدق ) تلك المعانى ( عليها ) اى على وجودات الماهيات فى الاذهان ( بالحمل الاولى دون الشايع ، و الذى يوجب الاتصاف ) اى اتصاف الذات التى حصلت لها تلك المعانى ( حصول هذه المعانى بوجوداتها الخارجيّة و قيامها ) اى المعانى بوجوداتها الخارجية ( بموضوعاتها دون حصول ماهياتها ) اى المعانى ( لها ) اى للموضوعات و الموضوع فى محل كلامنا هو النفس ( و قيام ) عطف على حصول ( ما ) اى الماهية التى ( هى هى بالحمل الاولى ) لا بالحمل الشايع .