على ربانى گلپايگانى

225

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

عليها ؛ و إذا كانت النفس موضوعة لها مستغنية عنها في نفسها ، فهي عرض لها ، و يصدق عليها حدّ الكيف . و دعوى : أن ليس هناك أمر زائد على النفس منضمّ اليها ، ممنوعة . فظهر : أنّ الصورة العلميّة من حيث كونها حالا أو ملكة للنفس كيف حقيقة و بالذات ، و من حيث كونها موجودا ذهنيّا كيف بالعرض ؛ و هو المطلوب . الاشكال الثالث : أنّ لازم القول بالوجود الذهنيّ و حصول الأشياء بأنفسها في الأذهان كون النفس حارّة باردة ، عريضة طويلة ، متحيّزة متحرّكة ، مربّعة مثلّثة ، مؤمنة كافرة ، و هكذا ، عند تصوّر الحرارة و البرودة ، إلى غير ذلك ، و هو باطل بالضرورة ؛ بيان الملازمة : أنّا لا نعني بالحارّ و البارد ، و العريض و الطويل ، و نحو ذلك ، إلّا ما حصلت له هذه المعاني و قامت به . و الجواب عنه : أنّ المعاني الخارجيّة ، كالحرارة و البرودة و نحوهما ، إنّما تحصل في الأذهان بماهيّاتها لا بوجوداتها العينيّة ، و تصدق عليها بالحمل الأوّلي دون الشائع ؛ و الذي يوجب الاتصاف حصول هذه المعاني بوجوداتها الخارجيّة و قيامها بموضوعاتها ، دون حصول ماهيّاتها لها و قيام ما هي هي بالحمل الأوّليّ . الاشكال الرابع : أنّا نتصوّر المحالات الذاتيّة ؛ كشريك الباري ، و اجتماع النقيضين و ارتفاعهما ، و سلب الشيء عن نفسه ؛ فلو كانت الأشياء حاصلة بانفسها في الأذهان ، استلزم ذلك ثبوت المحالات الذاتيّة .