على ربانى گلپايگانى
121
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل السادس في ما يتخصّص به الوجود تخصّص الوجود بوجوه ثلاثة : أحدها : تخصّص حقيقته الواحدة الأصيلة بنفس ذاتها القائمة بذاتها . و ثانيها : تخصّصها بخصوصيّات مراتبها ، غير الخارجة عن المراتب . و ثالثها : تخصّص الوجود باضافته إلى الماهيّات المختلفة الذوات و عروضه لها ، فيختلف باختلافها بالعرض . و عروض الوجود للماهيّة و ثبوته لها ليس من قبيل العروض المقولي ، الذي يتوقّف فيه ثبوت العارض على ثبوت المعروض قبله ، فإنّ حقيقة ثبوت الوجود للماهيّة هي ثبوت الماهيّة به ، لأنّ ذلك هو مقتضي أصالته و اعتباريّتها ، و إنّما العقل لمكان انسه بالماهيّات يفترض الماهيّة موضوعة ، و يحمل الوجود عليها ، و هو في الحقيقة من عكس الحمل . و بذلك يندفع الاشكال المعروف في حمل الوجود على الماهيّة ، من أنّ قاعدة الفرعيّة أعنى أنّ « ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له » توجب ثبوتا للمثبت له قبل ثبوت الثابت ؛ فثبوت الوجود للماهيّة