السيد الطباطبائي

36

حياة ما بعد الموت

الآن ، وان كثيرا من أبحاثه تعد إلهامات غيبية وإن المشاكل التي لم أجد مفتاح حلها في الميزان قليلة جدا » . 2 . صقل وتجذير الفلسفة الإسلامية وتمكينها من الوقوف على قدميها أمام تحديات الفكر الغربي وذلك من خلال التأكيد على درس الفلسفة في الحوزة وتربية عدد من العلماء المتطلعين فيها ، وتأليفه ما يزيد على العشرة كتب في الفلسفة والعقيدة يأتي في مقدمتها كتابه « أصول الفلسفة » الذي وضعه في خمسة أجزاء طبعت مع تعليقات قيمة لتلميذه البارز الشهير آية اللّه مرتضى المطهري . 3 . التأليف حيث قدم العلامة الطباطبائي للمكتبة الإسلامية « 35 » رسالة وكتابا ودورة ذات أجزاء عديدة ، كتفسير الميزان ذي العشرين جزءا وذلك في عدة مجالات من المعرفة الإسلامية ، كالتفسير والفلسفة ، والعقائد والتاريخ والحديث والفقه والأصول وعلوم القرآن والعرفان والثقافة الإسلامية العامة إضافة إلى الرياضيات . 4 . إيصال الفكر الإسلامي الأصيل إلى أوروبا كما في المحادثات التي أجراها سماحته مع المستشرق الفرنسي هنري كوربان والتي بدأت سنة 1378 ه « 1958 م » وتواصلت أكثر من عشرين عاما ، وكانت اللقاءات تجري في طهران وكان سماحته يسافر إليها من قم في الشهر مرتين وبفضلها اقترب كوربان من المذهب الإمامي ودوّن المحاورات ونشرها في بلاده كما نشر أفكار التشيع ، حيث أصبح يعتقد إن المذهب الإمامي هو المذهب الحي الوحيد في العالم لأنه المذهب الذي يعتقد باستمرار العلاقة مع السماء عبر الإمام المهدي عليه السّلام خلافا لبقية