السيد الطباطبائي

298

حياة ما بعد الموت

ردا على سؤال حول إقامة النوافل « 1 » في مكان واحد ، أم توزيعها على أماكن عدة . فيجيب الإمام بأن الأفضل توزيعها على عدة أماكن لأن هذه الأماكن ستشهد له عند اللّه يوم القيامة « 2 » . ومن الشهداء أيضا ، القرآن الكريم « 3 » ، وكذلك الأعمال والعبادات الشخصية « 4 » .

--> - لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنف ذكرنا أكثرها في كتابنا الكبير ، مات بالري سنة 381 ه إحدى وثمانين وثلاثمائة . وقبره رحمه اللّه في بلدة الري قرب عبد العظيم الحسنى مزار معروف في بقعة عالية في روضة مونقة . الكنى والألقاب ، القمي : 1 / 221 - 222 ، ابن بابويه . ( 1 ) النفل : التطوع . النفل والنافلة : ما يفعله الإنسان مما لا يجب عليه . النفل والنافلة : عطية التطوع من حيث لا يجب ، ومنه نافلة الصلاة . لسان العرب ، ابن منظور : 11 / 671 - 672 ، مادة « نفل » . ( 2 ) عن عبد اللّه بن علي الزراد قال : سأل أبو كهمس أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : يصلي الرجل نوافله في موضع أو يفرقها ؟ قال : لا بل هاهنا وهاهنا فإنها تشهد له يوم القيامة . علل الشرائع ، الصدوق : 2 / 343 ، باب 46 العلة التي من أجلها يستحب تفريق النوافل في البقاع / ح 1 . ( 3 ) من الأقوال التي فسرت قوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ سورة هود / 17 ، قيل : الشاهد القرآن ، ويتلوه : يكون بعده تاليا شاهدا . معاني القرآن ، النحاس : 3 / 337 . في تفسير القرطبي ، قيل : الشاهد القرآن في نظمه وبلاغته . تفسير القرطبي ، القرطبي : 9 / 17 ، تفسير سورة هود . ( 4 ) قال الأندلسي في تفسير قوله تعالى : وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً سورة البقرة / 143 ، -