السيد الطباطبائي

162

حياة ما بعد الموت

ولا مناص « 1 » من اتخاذ معناها الحقيقي المعروف . كما أن الباري عز وجل عبر عنها أحيانا ب « النداء » « 2 » ، وهو ما لا يكون بدون معنى محدد « 3 » .

--> - سورة يس / 29 ، ونصها : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ . سورة يس / 49 ، ونصها : ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ . سورة يس / 53 ، ونصها : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ . سورة ص / 15 ، ونصها : وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ . سورة ق / 42 ، ونصها : يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ . سورة القمر / 31 ، ونصها : إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ . سورة المنافقون / 4 ، ونصها : وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . ( 1 ) المناص : المهرب . المناص : الملجأ والمفر . لسان العرب ، ابن منظور : 7 / 102 ، مادة « نوص » . ( 2 ) سورة ق / 41 ، ونصها : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ . ( 3 ) قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى : يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ سورة ق / 41 ، هو نداء البعث وكلمة الحياة . الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 18 / 360 - 361 ، تفسير سورة ق . قال الشوكاني : وفي تفسير قوله تعالى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ سورة ق / 41 ، قيل : استمع النداء أو الصوت أو الصيحة : وهي صيحة القيامة ، أعني النفخة الثانية في الصور من إسرافيل . فتح القدير ، الشوكاني : 5 / 81 ، تفسير سورة ق .