مجموعة مؤلفين

424

أهل البيت في مصر

وحبّهمو فرض على الكلّ واجب * بنصّ حديثٍ للبرية يشملُ ومعناه أنّي تارك فيكم الهدى * كتابي وأهلي وعترتي فهو أشملُ إذا اتّخذت جاه الملوك وسيلةً * فإنّي بأهل المصطفى متوسّلُ على بابهم ما دمت حيّاً وإن أمت * يؤانسني منهم ضياء مجمّلُ وآتي بأصحابي إلى باب عزّهم * يقال لنا تحت الستار ألا ادخلوا فأعتابهم من فوق رأسي نسيمها * كأنّي بدار الخلد إذ أنا أنهلُ ويدعو الولي الشيخ صالح الجعفري رضي الله عنه الزائر إلى تطهير قلبه بتلاوة القرآن ، وبالصلاة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لكي ينال بركة الزيارة ، وتكون نافعة بإذن اللَّه ، فيقول : نحن آل البيت يا من جئتنا * طهِّر القلب إذا ما زرتنا واذكر المختار طه جدّنا * واقرأ القرآن تلقى ودّنا وقال العارف باللَّه أحمد الحلواني في قصيدته « الحلواء » في مدح أبناء الزهراء رضي اللَّه عنهم أجمعين : بنفسي أفدي الزهر من بضعة الزهرا * وإن هم رضوا نفسي فقد عظمت قدرا هم الدين والدنيا لعمري هم هم * فقل ما شئت فيهم لاترهبن نكرا وعال بهم من شئت إن ذكروا العلا * وفاخر بهم من شئت إن ذكروا الفخرا بدور سمت عن شمس أكرم مرسل * أناروا دياجي الكون بالطلعة الغرّا وبالحلم والندى وبالبرّ والتقوى * وبالعلم والفتوى وبالذكر والذكرى ومن ذا يداني أو يقارب بضعةً * بهم تنتهي العلياء والرتبة الكبرى محبّتهم باب الرضا ورضاهمو * يسام بأرواح المحبّين لو يشرى فيا من يواليهم ويحفظ ودّهم * ويكرم مثواهم هنيئاً لك البشرى فلابدّ يوم العرض تسمع قائلًا * تفضّل تفضل فادخل الجنّة الخضرا وربّما يكون صاحب « الكشّاف » قد أوضح المقصود بآل البيت في تعليقه على حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنّه لمّا نزلت الآية : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي