مجموعة مؤلفين
199
أهل البيت في مصر
وتأتي العزيزة ، ابنة الأعزّاء لتسعد بها كنانة اللَّه ، وتخرج مصر إلى « بلبيس » لتأخذها إلى قلبها ، مضغة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، حانية على الجراح ! . وفي شهر مولدها : شعبان عام 61 للهجرة ، وقد بلغت السادسة والخمسين ، تريح العقيلة الهاشمية رأسها الشريف إلى صدر مصر ، وتركن إلى التبتّل والتضرّع والاستغفار أحد عشر شهراً ، حتّى يأتي رجب لعام 62 هجرية ، فتلحق بركب النور النبوي في الرفيق الأعلى أُمّاً للشهداء ، وشهيدة معركة : « الدنيا » أو « محمد » ! .