السيد محمد الصدر
81
بيان الفقه
وجه تبرّعي ، ما لم نجعل عليه قرائن منفصلة من بعض الأخبار . الوجه الخامس : تعارض الطوائف من السنّة ، والرجوع إلى القرآن الكريم ، وهو غير دالّ على الدقّة بالفهم العرفي . الوجه السادس : نفس نتيجة الوجه السابق ؛ على اعتبار موافقته أخبار التسامح مع القرآن الكريم ، ومخالفة أخبار الدقّة له . الوجه السابع : عكس الوجهين السابقين ؛ باعتبار فهم وجوب التدقيق من القرآن الكريم . الوجه الثامن : استصحاب بقاء التكليف واشتغال الذمّة لو صلّى إلى غير القبلة الدقّيّة . الوجه التاسع : إجراء أصالة البراءة عن وجوب الدقّة ، وهذا حاكم على الاستصحاب السابق ؛ لأنّه أسبق منه رتبة . الوجه العاشر : التعارض والتساقط والمصير إلى الإجماع الدالّ على عدم الدقّة . الوجه الحادي عشر : التعارض كذلك والمصير إلى العقل الدالّ على وجوب الدقّة . الوجه الثاني عشر : أنّه لو صلّى بالتسامح فترة من الزمن يحصل له علم إجمالي ببطلان بعض صلواته ، لو صلّاها إلى اتّجاهات متعدّدة . جوابه : أنّ هذا الوجه إنّما ينعقد لو قلنا بالقبلة الدقّيّة ، فيكون مصادرة على الموضوع ؛ لأنّها أوّل الكلام الآن . ثم إنّ من الأخبار التي يحتمل دلالتها على جواز التسامح في القبلة