السيد اسماعيل الصدر

46

اللمعة في حكم صلاة الجمعة

وأخرى ممّا خطر على ذهني القاصر ممّا أدّى فيه ؛ تنويراً للقارئ ، وإيضاحاً للغامض . ولا يخفى : أنّ هذا التعليق إنّما ينطبق على هذه التقريرات التي كتبتُها عن سيّدنا الأستاذ ، مع غضّ النظر عمّا يستجدّ لديه من الآراء والأنظار بعد ذلك ، وإلّا فإنّه ( دام ظلّه ) إذا نظر إلى هذه التعليقات يحصل له فيها - بقوّته الاجتهاديّة وعمق نظره - الفكرة المناسبة والجواب الدقيق . وختاماً أتوجّه بالشكر الجزيل لهذا السيّد المجاهد العظيم الذي أولاني من حسن عَطفْه ورعايته من سائر نواحي هذا الكتاب ، تدريساً ومراجعةً وطباعةً ، وفي ذلك ما يقصر عن شكره القلم ، وتكلّ عن أداء حقّه الهمم ، وفّقه الله وإيّانا وسائر المسلمين لِمَا يُحبّ ويَرضى ، وعاملنا بلطفه الخفيّ ورحمته العظمى ؛ إنّه وليّ الإحسان . والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على سيّدنا سيّد الأنبياء والمرسلين محمّد وآله الطيّبين الطاهرين . محمّد الصدر