السيد محمد الصدر

6

مبحث ولاية الفقيه

عادتها أن تكون شموليّة لا منجمدة على نصٍّ معيّن أو مدرسةٍ معيّنة . فكان بالفعل ذاك القائد الهمام والوليّ الفقيه الذي قاد المجتمع إلى الصلاح والإصلاح ، مطبّقاً بذلك دقائق الولاية وحقائق النيابة - أعني : نيابة المعصومين عليهم السلام - سائراً على خطاهم ، عالماً بحقّهم ، فاهماً لنهجهم ؛ لينتشل هذا المجتمع من القيادات الدنيويّة التي يُخاف عليها من الزلل والخطأ ، آخذاً بيد المجتمع إلى برِّ الأمان ، تحت قيادةٍ صالحة عالمة عادلة لا محيص عنها . فالسلام عليه يوم ولد ويومُ صار وليّاً ويوم استشهد ، ويوم يكون لمَن اتّبعه بإحسانٍ واستمرّ على نهجه ، خير ناصرٍ ومعينٍ ، بعد الله جلّ وعلا . . . وأسال الله أن يرحمنا والقائمين على هذا العمل الكبير ، وأن يسدّد خطاهم نحو الصلاح والإصلاح . والحمد لله ربِّ العالمين . مقتدى الصدر 16 / محرّم الحرام / 1434 ه -