تقرير بحث السيد الخميني للسيد محمد الصدر

98

كتاب البيع

لكلّ من ملك شيئاً من ذلك من شيعتي ؛ لتحلّ لهم منافعهم من مأكلٍ ومشربٍ ، ولتطيب مواليدهم ، ولا يكون أولادهم أولاد حرامٍ » . فقال رسول الله ( ص ) : « ما تصدّق أحدٌ أفضل من صدقتك ، وقد تبعت رسول الله في فعلك : أحلّ الشيعة كلّ ما كان فيه من غنيمةٍ وبيعٍ من نصيبه على واحدٍ من شيعتي ، ولا أُحلّها أنا ولا أنت لغيرهم « 1 » . » وكان ذلك قبل وجود الشيعة وانقسام المسلمين إلى مذاهب ، وإلَّا فالشيعة كانوا من زمان رسول الله ( ص ) بل النبي ( ص ) نفسه من الشيعة بمعنى : علمه بالحقّ الذي عليه أولياء الحقّ . وفي بعضها : « قال أمير المؤمنين لفاطمة عليهاالسلام : أحلّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ؛ ليطيبوا . . . « 2 » » الحديث . وهكذا الروايات الواردة عن الباقر والصادق عليهماالسلام الوارد فيها : « أحللنا » « 3 » أو « أحلّ لهم » أو « هم في حلٍّ » أو « ما أنصفناكم « 4 » » ونحوه ممّا يدلّ

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 552 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 143 ، كتاب الزكاة ، الباب 39 ، الحديث 23 ، الوافي 10 : 341 ، كتاب الزكاة والخمس ، الباب 39 ، الحديث 22 ، وسائل الشيعة 9 : 547 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 10 . ( 3 ) علل الشرائع ( للصدوق ) 2 : 377 ، الباب 106 ، الحديث 3 ، مَن لا يحضره الفقيه 2 : 45 ، أبواب الزكاة ، باب الخمس ، الحديث 1662 ، الاستبصار 2 : 59 ، كتاب الزكاة ، الباب 32 ، الحديث 7 ، وسائل الشيعة 9 : 539 ، الباب 3 من أبواب الأنفال ، الحديث 5 . ( 4 ) مَن لا يحضره الفقيه 2 : 44 ، أبواب الزكاة ، باب الخمس ، الحديث 1659 ، الاستبصار 2 : 59 ، كتاب الزكاة ، الباب 32 ، الحديث 8 ، وسائل الشيعة 9 : 545 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 6 .