السيد محمد الصدر
6
الفتاوى الخطية
بسم الله الرحمن الرحيم إلى سماحة ولي أمر المسلمين آية الله في العالمين زعيم الحوزة العلمية الإمام السيد محمد الصدر ( دام ظله ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الوالد المفدى : أعرض على سماحتكم العرض التالي راجياً من الله تعالى أن يوفقني إلى خدمة ديني ومذهبي . سيدي الوالد : قد كثر الكلام في موضوع الرجوع بالتقليد لمن بعد سماحتكم أطال الله تعالى بقائكم وقد دخلت عدة ملابسات فأعرض على جنابكم ما جاء في التسجيل الصوتي لسماحتكم حول هذا الموضوع . قلتم : - من ناحية التقليد أنا أعتقد إن الأعلم على الإطلاق بعد زوالي من الساحة جناب آية الله العظمى السيد كاظم الحائري الشيرازي لكنه حسب فهمي إنه لا يتسنى له النظر في أمور الشعب العراقي لأنه غير موجود هنا . وقلتم في موضع آخر : - إن الشعب العراقي يحتاج إلى قيادة لا تمثل التقليد ( يقلدون شخص ويأتمرون بأمر شخص آخر ) بعنوان الوكالة أو أي عنوان آخر لكي يرتبهم . فالشيعة والحوزة لا تكون بدون ترتيب . لكي لا تقع الحوزة بأيدي ناس ليسوا لها أكفاء ماكرين وطالبين للدنيا . وقلتم في موضع آخر : - فحينئذٍ تحتاج لقيادة توجيهية طبعاً غير سياسية أكيداً حوزوية دينية لأجل المجتمع بحدود الفراغ المرجعي الموجود في العراق . ولكنني أجد أطيب المجتهدين قلباً من الموجودين هو الشيخ محمد إسحاق الفياض . وقلتم : - حتى لو كره ذلك فأنتم التفوا حوله . ( سيدي الوالد يرجى تعليقكم على هذا الموضوع بشكل جلي ) . بسمه تعالى : ليس معنى هذا جواز تقليد الشيخ الفياض لأنه ليس بأعلم جزماً ولا يجوز تقليد غير الأعلم وإنما يتعين الرجوع إلى جناب السيد الحائري في التقليد وأما الفياض فلمجرد قيادة الحوزة وحفظها عن التمزق والضياع والحفظ بيد الله تعالى . مكتب سماحتكم في كربلاء ولدكم مهند الأسدي الكر بلائي 1419