السيد محمد الصدر

60

الفتاوى الخطية

بسم الله الرحمن الرحيم سماحة المرجع الديني الأعلى زعيم الحوزة العلمية آية الله العظمى السيد محمد الصدر ( دام ظله ) . نرى في وقتنا الحاضر حالة تقبيل الأيدي للشيوخ والسادة والعلماء . فعلى غرار ذلك كونا بعض الأسئلة : س 1 / هل تجوزون تقبيل اليد لسماحتكم أو لغيركم ؟ ج / بسمه تعالى : أنا لا أقول بالحرمة . وإنما أقول إنه يضرني من الناحية الأخلاقية . فكل من يريد إن يدفع يده للتقبيل فلم يعمل محرماً . وهو أعلم بما يفعل بينه وبين ربه . س 2 / هل كان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة عليهم السلام يرضون بتقبيل أيديهم ؟ . ج / بسمه تعالى : توجد بعض الروايات على ذلك وإنهم كانوا يدفعونها عند الطلب وليس الأمر غالبياً كما هو الحال الآن مع الأسف . س 3 / هل إن سماح شخص أياً كان في تقبيل يده يعتبر من التكبر والغرور ؟ . ج / ما هو رأيك في ذلك ؟ . س 4 / من أي عصر بدأ تقبيل أيدي السادة والشيوخ والعلماء ؟ . ج / هذا شيء مجهول غير إنه من الواضح إن عهد الغيبة الصغرى كان خالياً من هذه الظاهرة أكيداً . كما إن رجال الدين من سائر المذاهب أقل التزاما بذلك منا . فاسمع وتعجَّب . س 5 / على أي دليل يستند العلماء في تجويز تقبيل أيديهم ؟ . ج / بسمه تعالى : 1 - أصالة البراءة من الحرمة التي لم تثبت بدليل . 2 - إنه رفع لشأن رجال الدين وذلك في مصلحة الإسلام . 3 - إنه سبب لزيادة جلب المال الذي يصرف في مصلحة الإسلام . 4 - إنه زيادة في الثواب وسبب للثواب للناس الذين يقبلون أيديهم . أقول : لو كان المعصومون يعلمون كل هذه الفوائد لأكثروا من هذه الظاهرة ولأمرونا بها مع إنهم قالوا : إنها لا تكون إلا لنبي أو وصي نبي . كما في الحديث .