السيد محمد الصدر
218
الفتاوى الخطية
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الأطهار إلى سماحة ولي أمر المسلمين وآية الله في العالمين زعيم الحوزة العلمية الأمام السيد محمد الصدر - دام ظله - سيدي الوالد المفدى : - لا يخفى على سماحتكم ما يعيشه أبناء قطرنا العزيز من شدة وطأة الحصار الظاهري منه والباطني الظالم الذي تفرضه كل القوى الظالمة في العالم بمختلف انتماءاتها وأهدافها وأماكنها . فالهدف واحد ، ألا وهو إضعاف روح الدين القيم دين الإسلام الحنيف . فإنهم على كل حال أناس ظلمة كفرة أدعياء لا يلاموا على نهجهم بشكل أو بآخر . لكن هنا الأدهى والأمر . . . . . . ! ! فإن العدو لو عاداك فلا غريب في الأمر ، لكن لو عاداك وظلمك أخاك وابن وطنك وابن محافظتك وابن محلتك فإنه أمرٌ مرير صعب الاحتمال والقبول . وبشكل أوضح . . . . . . * بعض أصحاب الصيدليات . . الذين استلوا سيوفهم المدماة بآهات وآلام الملايين من أبناء شعبنا المظلوم ، لكي يكونوا جبهة داخلية لمحاربة الأسرة المؤمنة مستغلين الوضع المأساوي لكي يستفادوا ويربحوا على حساب شعبهم وأهلهم . سيدي الوالد المفدى : - عذراً للإسهاب لكن الجرح مرير والكلام كثير وإنا لله وإنا إليه راجعون سيدي ما حكم هؤلاء وأشباه البشر . هل يحل لهم ما يكسبون . وهل إذا أراد أحدهم على فرض ، التخميس . فهل يصح منه - أدامكم الله عزاً وفخراً - بسمه تعالى : إذا كان فيه تأثير في عدم وصول الدواء إلى المرضى كان حراماً . وإلا توقف على إذن الحاكم الشرعي . ويجب دفع الخمس الفوري منها ولدكم الداعي لكم بالتوفيق مهند الأسدي الكربلائي 9 رمضان المعلى 1418 ه -