السيد محمد الصدر
63
فقه الموضوعات الحديثة
والنفاس والعدة وغيرها . ( 189 ) الأوقات في الأجرام السماوية تحسب بحسابها ، لا باعتبار أوقات الأرض ، كالطلوع والزوال والغروب والليل والنهار ، وغيرها . فمتى صدق شيء منها ، كالزوال والغروب وجبت الصلاة المؤقتة فيها لا يختلف في ذلك طول زمانها الأرضي وقصره . ( 190 ) يتحقق الطلوع بظهور الشمس وإمكان رؤيتها بعد الاختفاء وغروبها باختفائها بعد الظهور ، والزوال بعبورها دائرة نصف النهار الوهمية . ( 191 ) يتحقق الفجر ، في الكواكب التي لها ( جو ) فتجب صلاة الصبح . اما فيما ليس له ( جو ) فلا يتحقق الفجر ، فتجب صلاة الصبح قبل طلوع الشمس بفترة إلى حد الطلوع . ( 192 ) ما قلناه في الأوقات في المسائل السابقة يصدق في المجموعة الشمسية ، وكذلك في الكواكب التابعة لأي ( شمس ) وكذلك في الأقمار التابعة للكواكب ، وهنا يكون الأحوط ملاحظة طلوع وغروب شمسه لا طلوع وغروب شمس الكوكب المتبوع ، لمن كان على قمره . ( 193 ) النجوم ان كانت تابعة لنجوم غيرها ودائرة حولها ، فالحكم هو ما قلناه أيضاً ، وإن لم تكن كذلك ، كان تعيين الأوقات متعذراً فالأحوط ان يعمل هناك عمل بلده على الأرض ، ثم يقضي صلواته بعد الرجوع ان حصل . ولا يبعد وجوب الرجوع توخياً للقضاء مع الامكان . ( 194 ) تحسب الأيام بدورة كاملة للنجم حول نفسه . وبذلك تحسب أيام الحيض والعدة وغيرهما . وان كان الأحوط حساب أيام الأرض . ( 195 ) الطائرة المسافرة في أي كوكب أو نجم ، لها أيام وأوقات ذلك الجرم . ويأتي فيها ما سبق ان سمعناه من المسائل مع أحكامها .