السيد محمد الصدر
133
فقه الموضوعات الحديثة
ممكن ، ويترك ما هو متعذر . فإن لم يمكن شيء منها ، صلى بالإيماء بالرأس وإلا فبالعين . ( 497 ) قد تكون ارض بعض الكواكب أو الأقمار الطبيعية ، شديدة الجاذبية ، بحيث تصعب الصلاة عليها ركوعاً أو سجوداً أو وقوفاً أو غير ذلك ، فيؤدي الفرد ما هو ممكن ويترك المتعذر ، فإن لم يمكن شيء منها صلى إيماء بالرأس وإلا فبالعين . ( 498 ) لا يوجد عادة ، بغير الحوادث الاستثنائية . ما يمنع عن التكلم ، بما فيه ذكر الصلاة ، فان وجد شيء من ذلك ، ولم يتوقع الفرد ارتفاع عذره إلى آخر الوقت ولو بخروجه من ذلك الكوكب صلى ناوياً للألفاظ تفصيلًا ، كأنما يقرؤها في نفسه . فإن لم يمكن حتى ذلك نواها إجمالًا . ( 499 ) أحكام الشكوك والمبطلات ونحوها نافذ في أي فريضة ، سواء صليت على الأرض أو غيرها ، وليس هنا موضع ذكرها فليطلع عليها القارئ في محله . ( 500 ) وإنما يختلف الحال في الفضاء عن المقدار الاعتيادي ببعض الأمور التي نذكرها ، فمنها : ان صلاة الاحتياط وسجود السهو ، كما يمكن ان يكونا بالحالة الاعتيادية ، يمكن ان يكونا بالإيماء مع تعذر ذلك . ( 501 ) انهما لا يجب ان يكونا مماثلين للصلاة ، فقد تكون الصلاة اعتيادية ولكن حصل حال صعب فيوميء للسجود ، أو بالعكس ، حيث صلى الفريضة إيماء ، ثم تحسن حاله أو محيطه ، فيجب ان يصلي الاحتياط أو يفعل السجود اعتيادياً ، وقد يجب ذلك خلال الصلاة الواحدة . ( 502 ) قد يصل الفرد إلى كوكب ، ينقدح فيه ذكاؤه ويتصاعد بحيث تزول الشكوك والأخطاء في الصلاة . فتصبح أحكام الشكوك عندئذ غير ذات موضوع