السيد محمد الصدر

198

منهج الصالحين

( مسألة 823 ) إذا وقف عمداً أو سهواً قبل همزة الوصل كما لو وقف على الرحمن في قوله تعالى الرحمن الرحيم ، كفى أن يقطع الهمزة الثانية ويقتصر على قوله : الرحيم ، والأحوط استحباباً له إعادة الآية أو الفقرة بقصد الاحتياط بشكل يعود لها سياقها اللغوي . ( مسألة 824 ) إذا شك في حركة كلمة أو مخرج حروفها ، لا تجوز قراءتها بالوجهين بقصد الجزئية ، ويجوز ذلك بقصد الرجاء أو الاحتياط بل يتعين . نعم إذا كان أحد الوجهين معلوم الغلط أو مغيراً للمعنى أومن كلام الآدميين تعين تركه . فإذا قرأ على أحد الوجهين وانكشفت له المطابقة صحت صلاته . وإذا انكشف له الخلاف ، فإن كان ملتفتاً متردداً حال القراءة أعاد الصلاة ، وإن كان غافلًا أو بانياً على الصحة شرعاً لم يعد . ( مسألة 825 ) الظاهر أن هناك فرقاً جذرياً في صوتي الحرفين الضاد والظاء . والمهم في ذلك هو ضخامة الصوت وثقله في الأول دون الثاني . فالواجب تعمده مع المعرفة وتعلمه مع عدمها . وإلا فقد يكون مغيراً للمعنى فيفسد السياق كما في ( الضالين ) . نعم لو قرأها نسياناً أو غفلة أو جهلًا على الخلاف ولم يكن مفسداً للمعنى صحت صلاته إذا التفت عند عدم إمكان التدارك أو بعد الصلاة . وإلا وجب التدارك . ( مسألة 826 ) المهم في الفرق بين الضاد والظاء ما ذكرناه . لا وضع اللسان والشفتين ونحو ذلك . فلو احتاط المصلي بما قالوه في الضاد من جعل اللسان على يمين الفم ، ومع ذلك لم يخرج الصوت مطابقاً للضخامة المطلوبة لم يصح . ولو خرج كذلك من دون ذلك الاحتياط صح . الفصل الخامس : في الركوع وهو واجب في كل ركعة مرة . فريضة كانت الصلاة أو نافلة عدا صلاة