السيد محمد الصدر
191
منهج الصالحين
السبع وهي لعاصم الكوفي برواية حفص . وهي المشهورة ولابن كثير المكي وأبي عمر البصري ونافع المدني والكسائي الكوفي وعبد الله بن عامر وحمزة الكوفي ، بل القراءات العشر المشهورة في زمن المعصومين ، وهم السبعة أنفسهم مع ثلاثة آخرين وهم : خلف بن هشام البزاز ويعقوب بن إسحاق ويزيد ابن القعقاع . ( مسألة 784 ) لا تجوز القراءة بالقراءات غير المشهورة في زمن المعصومين ، فضلًا عن الشاذة والمروية بأخبار غير معتبرة . وبعد فالأحوط وجوباً ترك غير القراءات العشر ، وكذلك ما لم يثبت بدليل معتبر أنه منها . ( مسألة 785 ) تجوز قراءة مالك وملك يوم الدين . ويجوز في الصراط بالصاد والسين . ويجوز في كفوا أن يقرأ بضم الفاء وسكونها مع الهمزة أو الواو . ( مسألة 786 ) إذا لم يقف على أحد في قل هو الله أحد ووصله ب - الله الصمد فالأحوط وجوباً أن يقول : أحدنِ الله الصمد ، بضم الدال وكسر نون التنوين وترقيق اللام من لفظ الجلالة . ( مسألة 787 ) يكون لفظ الجلالة مضخماً إذا كان الحرف الذي قبله مضموماً كقوله : عليهُ الله ، أم مفتوحاً كقوله : والله . ومرققاً إذا كان قبله مكسوراً كقوله : بِالله . ( مسألة 788 ) إذا اعتقد كون الكلمة على وجه خاص من الإعراب أو البناء أو مخرج الحرف ، فصلى مدة على ذلك الوجه ، ثم تبين أنه غلط . فالظاهر الصحة ، وإن كان الأحوط استحباباً الإعادة بل الأقوى الصحة إذا التفت بعد أن دخل في جزء آخر صلاتي بعد القراءة . نعم ، لو التفت إلى غلطة خلال القراءة أو بعدها مباشرة ، فالأحوط وجوباً الإعادة .