السيد محمد الصدر

189

منهج الصالحين

السجدة وحم السجدة والنجم والعلق . ( مسألة 772 ) البسملة جزء من كل سورة ، فتجب قراءتها معها في الصلاة عدا سورة براءة . وإذا عينها لسورة لم تجز قراءة غيرها ، إلا بعد إعادة البسملة لها . وإذا قرأ البسملة من دون تعيين سورة ولو إجمالًا ، وجب إعادتها ويعينها لسورة خاصة . وكذا لوعينها لسورة ونسيها . فلم يدر ما عين . وإذا كان متردداً بين السور لم يجز له البسملة بقصد الجزئية إلا بعد التعيين . إلا أن التعيين الإجمالي كاف ، بان يقصد البسملة للسورة التي يقرؤها بعدها في علم الله أوفي الواقع . وإذا كان عازماً من أول الصلاة على قراءة سورة معينة أو كان من عادته ذلك فقرأ غيرها كفى ، ولم تجب إعادة الصلاة . ( مسألة 773 ) الأحوط وجوباً ترك القرآن بين السورتين في الفريضة دون النافلة . ( مسألة 774 ) الأحوط وجوباً ترك قراءة سورة الفيل والإيلاف وكذا سورة الضحى وألم نشرح . لاحتمال أن تكون سورة واحدة أو سورتين . فروع في القراءة الصحيحة ( مسألة 775 ) تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب ، ويكفي في ذلك الصدق العرفي . كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربي من حركة البنية وسكونها وحركات الإعراب والبناء وسكناتها والحذف والقلب والإدغام والمد الواجب ، وغير ذلك ، فإن أخل بشيءٍ من ذلك عمداً بطلت القراءة فإن لم يعدها بطلت الصلاة . بل الأحوط استحباباً بطلانها وإن أعادها . وكذا إن أخل بشيء من ذلك سهواً ولم تكن القراءة عرفية أو غيّرت المعنى ، وإلا صحت القراءة وصحت الصلاة . ( مسألة 776 ) يجب حذف همزة الوصل في الدرج مثل همزة الله والرحمن