السيد محمد الصدر
25
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور )
الفصل الثاني : اثار الغيبة الكبرى على ما بعد الظهور ، فيما يعود إلى الإمام المهدي ( ع ) نفسه وما يعود إلى أصحابه ، وما يعود إلى البشرية على وجه العموم . الفصل الثالث : توقيت الظهور من ناحية شرائطه وعلاماته ، وفائدة تحقق هذه الأشياء بالنسبة إلى ما بعد الظهور . مع الالماع إلى أن مثل هذا التوقيت لا ينافي الأخبار الدالة على نفي التوقيت . الفصل الرابع : الايديولوجية العامة التي يتبناها الإمام المهدي ( ع ) تجاه الكون والحياة والتشريع . الفصل الخامس : التخطيط الإلهي لما بعد الظهور . وان التخطيط الإلهي العام للبشرية لا ينقطع بالظهور ، بل يبقى ساري المفعول لكن على شكل جديد . الباب الثاني : حوادث ما قبل الظهور . ونعني بها الحوادث التي تقع قبل الظهور بزمن قليل . وهو ما سبق ان اجلنا فيه الكلام من تاريخ الغيبة الكبرى إلى هذا التاريخ ، بعد ان فصلنا الكلام هناك بالحوادث التي لا تكون بطبيعتها قريبة من عصر الظهور . يندرج في ذلك : حروب السفياني وفتنة الدجال ، وقتل النفس الزكية ، والصيحة والنداء ، وغير ذلك ، مما ورد النقل عن حدوثه قبل الظهور بقليل . وقد سبق ان أعطينا فكرة كافية عن الثلاث الأول في التاريخ السابق الا اننا نحاول هنا ان نعطي فكرة جديدة عنها ، في حدود الفرق في أسس الاثبات ومنهجة البحث بين الكتابين ، وقد ألمعنا إلى المهم منها قبل صفحات . القسم الثاني : حوادث الظهور وإقامة الدولة العالمية إلى وفاة الإمام المهدي ( ع ) . ويندرج فيه عدة أبواب : الباب الأول : في حوادث الظهور ، وما يليه إلى حين مسير المهدي ( ع ) إلى العراق ويتم الكلام في ذلك ضمن فصول : الفصل الأول : في معنى الظهور وكيفيته ، وطريقة معرفة الإمام ( ع ) بالوقت الملائم لذلك . الفصل الثاني : في مكان الظهور وزمانه ، ونعني بالزمان : اسم اليوم والشهر ونحو ذلك مما قد ورد في بعض الأخبار تعيينه . الفصل الثالث : خطبته الأولى ، مع بيان مغازيها والتعرض إلى عمق مضامينها .