السيد محمد الصدر

488

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )

الاخلاص له والالتزام به . باعتبار المصالح التي يستطيع ان ينالها والمشاكل التي يذللها بمثل هذا الكلام . . وتوجيهات الإمام المهدي ( ع ) المتعلقة بذلك . وهو معنى قوله : كأن الذي قلته عندك ليس بحق . واللّه العالم . ثم إنه رضي اللّه عنه أكد على ذلك ، وهدد الرجل بهجرانه . لئلا يكون هذا الرجل وأمثاله ، عائقا أمام مسالك ابن روح ومصالحه وتطبيقات أوامر امامه ( ع ) . فقد يسبب له خرقا كبيرا في المجتمع قد تترتب عليه من الاضرار وتنتفي من المصالح ما لا سبيل إلى تداركه . فهذا هو مهم الكلام في أعمال السفراء ونشاطهم ومسالكهم العامة وبه ينتهي القسم الثاني من هذا الفصل الثالث . وبه ينتهي هذا الفصل والحمد للّه رب العالمين .