السيد محمد الصدر
373
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )
ذلك من الوجوه . وهذه الأموال منها ما يصل إلى الامام مباشرة ، ومنها ما يبقى في يد الوكيل ، يوزعه بحسب نظر الامام وقواعد الاسلام . كما أن حامل الأموال إلى الامام ، قد يوفق إلى دفعها إلى السفير مباشرة . وقد لا يستطيع حتى ذلك ، بل يؤمر بوضع المال في مكان معين ، يذهب بعده إلى حال سبيله . وذلك بحسب اختلاف الظروف والأحوال التي يعيشها السفراء بشكل خاص والقواعد الشعبية الموالية بشكل عام . على ما سوف نشير إليه في مستقبل البحث . النقطة الرابعة : أجوبته عليه السلام على الأسئلة التي كان ايصالها إلى الإمام ( ع ) من أهم مهام السفراء . والتي كانت تجتمع عند السفير بكثرة من مختلف طبقات الموالين . والجواب قد يكون توقيعا أي جملة مختصرة مكونة من بعض كلمات ، وقد يكون مطولا مسهبا ، بحسب ما يراه المهدي ( ع ) من مصلحة السائل والمجتمع . تندرج في ذلك الأسئلة الفقهية والعقائدية التي كانت توجه إليه والطلبات الشخصية كاستئذان بالحج وسؤاله عن ميلاد الولد أو التوفيق بين زوجين متشاكيين . كما يندرج في ذلك مناقشاته للشبهات التي كانت قد تنجم بين الموالين ، وللدعاوى الكاذبة بالسفارة عنه عليه السلام ولعن المدعي وكشف اتجاهاته المنحرفة . كما يندرج في ذلك ، ما خرج عنه عليه السلام ، من الترحم على